vendredi 13 décembre 2013

لصحبة، أنا لست في حاجة

ان الحافة، طنجة هي مكاني المفضل. أجلس و يجلس هو معي. و أكتب لعله يتعرف علي. لا، لا أحتاج الى صحبة. كأس شاي بالنعناع و "زلافة البيصار" لتدفئ و تنقص من وطئة البرد و دخان السبسي و الحشيش من جنباتي يوقظ فية ذالك الشاب الطائش. أجل كنت انا أيضا شابا طائشا كالآخرين. ألعب و أمرح و أسكر و أفعل كل تلك الأشياء التي ان لم أفعلها لما اعترف بي مجتمع الدكور و لن أدخل بوابة الرجولة. و يا طيش.
أجلس و أتأمل و أتحاور و أتجادل أنا و هو. ماذا لو "حرَكت" أنا أيضا الى بلاد الفلامينكو و روديو. ماذا لو؟ لكن لا. لا أظن أنك كنت طائشا الى هذا الحد. ربما لم تكن ذا بعد نظر.الأمر سيان. عجبا!  المهم، أجلس في مقهى الحافة. أرسم. أتأمل في نفسي. تمر الأحداث من حداية كالسراب، كالأحلام، كديجا فو. أبتسم لتلك و أقهقه على هذه و يفور دمي على تلك، و تدمع عيناي على هذه. أنا لست بأحمق، بيد الا أن حياتي مهمة بالنسبة لي لا أبغي أن يشاطرني أحد ايها. أنا اناني. حياتي منحنى واحد.

هكذا أعيش أيامي الا ان يجمع بيني وبينهم الموت مرة اخرى. نهاري حافة و ليلي حجرة، أربعة جدران يُظلمها قنديلي. لا، لا أحتاج لصحبة. في حجرتي صديق لا بل عدو بل لا أدري من هو، لم أختره، يغيب و يستعمر غرفتي و قنديلي. يصاحبني من منزلي الى الحافة و من الحافة الى منزلي. أليس لذيك ما تفعله؟عرفته دون أن أعرف أني عرفته. كرهتها، كرهتها و حبست نفسي في حجرتي و حبست صاحبي. لن تذهب الى أي مكان. لن نذهب لاي مكان من الآن فصاعدا. هكذا منذ أن عرفت نفسي و أنا هكذا الا أن حدث ما حدث.... الحياة..
- "Move on . It's a chapter in the past, but don't close the book just turn the page ." they say.

- "Sometimes, it is healthier to change the whole fucking book, the whole genre, let be, from a romance to a fucking mindblowing science fiction, isn't it tempting?" That my responce, my doing!!

jeudi 12 décembre 2013

mardi 10 décembre 2013

lundi 9 décembre 2013

 "c'est l'amour ; l'amour, le consolateur du genre humain, le conservateur de l'univers, l'âme de tous les êtres sensibles, le tendre amour."
Candide, Voltaire.

"أنا أكتب فقط من أجل حاجتي إلي الكتابة التي صارت ضرورية لي ، أنا محتاج ، محتاج أكثر من ذي قبل أن أربط أفكاري بموجودي الخيالي، بظلي، هذا الظل المشئوم الذي ينحني على الحائط أمام السراج ذي الفتيل و يبدو أنه يقرأ بدقة كل ما أكتبه و يتجرعه ،هذا الظل لا ريب يفهم أفضل مني."
صادق هدايت، البومة العمياء

vendredi 6 décembre 2013

.


've seen a fallin' star,
A soul saw the light, crossed to the other world.
R.I.P Nelson Mandela.

mardi 3 décembre 2013

lundi 2 décembre 2013

I am willing to go mad, if the world am in is the manifestation of sanity.

dimanche 1 décembre 2013

ليس من الضروري أن تعرف، بل أن تحس، و أنا متأكدة أنك تحس بالمدينة تغزو عروقك، تغزو أفكارك كغزو العرب للاندلس.... مع كل دقة قلب، يسري حبها المجنون و المسكر في أنحاء جسدكـ، يفتك بكل الأحاسيس التي تكنها للمدن الاخرى. طنجة الآن على وشك استلام العرش و تربعه الى أن يبغي القدر و يفنيني.
 أما الآن فأنا سكرى، أترنح من الحافة الى مقهى الريف. و يأتي ريح البلايا و يعصف بي الى المنار بارك. و يأتي الشركي و يعصف بي الى مكان الحشم و الخدم و البلاط السلطاني للقصبة. و يختطفني باب البحر و تتغزل بي المقابر التاريخية و يهمس في أذني حفاء خبزها الشُكري....
 ويغمض عيني منظرها الليلي، أجسام قوقعها البرد، أوت باكرا لفراشها، التحفت الاسمنت و تغطت بجو البرد القارس، تظنها جثت، بالفعل هي جثت بالفعل. دمها لم يتخثر بعد، قطراته  على أنياب الحياة لازالت بادية للعيان.
 ويهمس في أذني حفاء خبزها الشُكري.... يغمض عيني منظرها الليلي، بعد أن أوى خلق الخالق، و أَفاق خلق المخلوق، بالرغم عني، لا بل بارادتي الفضولية و همس حفاء الخبز الشكري، عشت ليلها و يا ليل....
أحدها أحد الجبن و السلع الجبلية، متبرج بملاحف حمراء و طرابش دوم و أوجه أكهلها الدهر واستعبدها البرد حتى انكمشت قهرا. أحد رائحته، رائحة"النعناع" و "الشيبة" و خبز زرع ساخن. رائحة تحيي ذلك الصباح العذري، صباح مثقل بنسائم تربة زارها ليل و ترك نسمة "أمل"  على شفتيها.
ويا ليل، تسمع ضحكات سكراه تعلعل، و انت مار، فى هواء دخان شيرة و عشبة. ضحكات بغو و عهر و استمتاع و هوى. أعين مترقبة و أيدي مكبلة، و عقل متلف، و شهوة مترجلة.... و يهمس في أذني حفاء خبزها الشُكري.... 
I am an addict.
My addiction is eye contact.
أ سحرتك طنجة؟ أ أوقعتك في شباكها؟ أ جمدت كل الأحاسيس الا حبها قي نفسك؟ اذا كان الجواب نعم، فدعني أرحب بك بين مسحوريها.